آخر الأخبار: السابق اللاحق 
معلوماتي  معلوماتي    RSS RSS
رسالة إخبارية مجانية     سوف تصلك رسالتنا الإخبارية من مكتوب. إتفاقية الخدمة و خصوصية مكتوب

أعمال » العناية بالصحة



العناية بالصحة

خبراء الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة يحذرون من المخاطر الجدية والجسيمة للتدخين السلبي على الصحة العامة

Thu, 01 May 2008 10:53 AM
حجم الخط: POff   MOff

خبراء الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة يحذرون من المخاطر الجدية والجسيمة للتدخين السلبي على الصحة العامة
email  أرسل email  إطبع
email  أضف إلى المفضلة email  digg
email  Delicious RSS  RSS

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 مايو 2008

حذر الأطباء والخبراء بدولة الإمارات العربية المتحدة من المخاطر الجديّة والجسيمة المنطوية على ظاهرة التدخين السلبي، أو ما يُعرف أحياناً باسم التدخين القسْري، مشيرين في هذا السياق إلى الإحصاءات والدراسات الصّادرة عن الهيئات الطبية المختصة حول العالم والتي تؤكد أن مئات الآلاف من البشر يموتون سنوياً من أمراض تسبِّبها ظاهرة التدخين السلبي.

وفي هذا الصَّدد، تشير دراسة جديدة أعدتها منظمة العمل الدولية مؤخراً إلى أن نحو 200,000 شخص يموتون سنوياً من أمراض تصيبهم بسبب تعرضهم للتدخين السلبي أو القسري في أماكن عملهم وهي تشمل سرطان الرِّئة، ومرض القلبي التاجي، والموت القلبي المفاجئ. وبالإضافة إلى ما سبق، فإن نحو 700 مليون طفل، أي ما يعادل نصف أطفال العالم تقريباً، هم عرضة للتدخين السلبي أو القسْري.

جديرٌ بالذكر أن السيجارة المحترقة تبثّ أكثر من أربعة آلاف من المركبات الكيماوية، يعدُّ سبعون منها من المواد المُسرطنة المعروفة أو المحتملة، الأمر الذي حذا بحملات التوعية بمخاطر التدخين حول العالم إلى إعطاء أولوية مطلقة لمسألة حظر التدخين في الأماكن العامة بُغية المحافظة على السلامة العامة من مخاطر التدخين السلبي أو القسْري.

ومواكبة لأهداف الحملات العالمية المتتالية للإقلاع عن التدخين، فرضت دولة الإمارات العربية المتحدة قوانين حظر التدخين في الأماكن العامة في 15 سبتمبر 2007 والتي تمّ بموجبها حظر التدخين في مراكز التسوق والأماكن المغلقة، باستثناء الأماكن المخصصة للتدخين شريطة حصولها على موافقة مُسبقة من العيادة و قسم صحة المجتمع بإدارة الصحة العامة في بلدية دبي.

وقالت د. وداد الميدور، رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين في وزارة الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة: "قانون حظر التدخين في الأماكن العامة الذي يتمّ توسيع نطاقه حالياً قدَّم مساهمتين مهمتين فيما يتصل بنوعية الحياة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أولها الحدّ من التدخين السلبي في الأماكن العامة، وخاصة بين الأطفال والبالغين الأكثر تضرراً منه مثل النساء الحوامل".

وأضافت قائلة: "وثانيها أن الأماكن العامة الخالية من التدخين ستُسهِّل مهمة الراغبين في الإقلاع عن التدخين عبر الحدّ من الأماكن المتاحة للتدخين، لذلك فإن القانون الوطني لمكافحة التدخين يؤيد ويدعم توفير بيئات خالية من التدخين".

وكانت دراسة استطلاعية موسَّعة أجريت في مطلع العام الجاري بمشاركة مدخنين حاليين قد أشارت إلى أن سبعة من بين كل عشرة مدخنين يرغبون في الإقلاع عن الآفة القاتلة، ولاشك أن الأماكن العامة الخالية من التدخين ستسهل على مثل هؤلاء مهمة الإقلاع عن التدخين في ضوء غياب الحافز لذلك.

وعلى الصعيد نفسه، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تقرُّ العقار تشامبكس Champix الذي يعدُّ أحد الوسائل الأكثر فاعلية في تمكين المدخنين من الإقلاع عن الآفة القاتلة.

ويعدُّ العقار تشامبكس علاجاً ريادياً خالياً من النيكوتين تم تطويره بعد تجارب وبحوث مكثفة استمرت لأعوام طويلة من أجل تمكين الراغبين في الإقلاع عن التدخين من تحقيق هدفهم، وهو أول عقار تعتمده السلطات الطبية العالمية المختصة لهذه الغاية منذ نحو عشرة أعوام، وبالفعل ساعد العقار المبتكر ملايين المدخنين حول العالم من الإقلاع عن التدخين.

ويتفق الأطباء والخبراء على أن الدواء أكثر فاعلية من الاعتماد على الإرادة المجردة بالنسبة إلى الراغبين في الإقلاع عن التدخين. وفي دراستين سريريتين مهمتين تبيَّن أن المدخنين الذين يتناولون العقار تشامبكس تتضاعف فرصة إقلاعهم عن التدخين أربع مرات مقارنة مع المدخنين الذين يتناولون أقراصاً وهمية وذلك خلال التجربة العلاجية التي استمرت لاثني عشر أسبوعاً.

ويرى الخبراء أن دولة الإمارات العربية المتحدة اعتمدت أفضل الممارسات العالمية في منطقة الخليج فيما يتصل بالحدّ من أعداد المدخنين عبر تبنيها منهجية شاملة تتضمن سنّ القوانين وبرامج الدعم وحملات التوعية العامة.

وقال د. أحمد الحكيم، مدير السياسات والعلاقات الخارجية في فايزر الشرق الأوسط: "اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من الإجراءات الاستباقية الرامية إلى خلق بيئة خالية من التدخين. ونحن نعتقد أن هذه المنهجية السليمة والمتكاملة قد مكنت بالفعل كثيرين من الإقلاع عن التدخين، تلك الظاهرة المدمِّرة اجتماعياً وصحياً".

ومنذ إطلاق قوانين حظر التدخين في الأماكن العامة حول العالم رصدت دراسات متخصصة مجموعة من الآثار الإيجابية المترتبة على تطبيق تلك القوانين بما في ذلك تراجع لافت في حالات النوبات القلبية، فضلاً عن تعزيز الإنتاجية، والحدّ من حالات التغيب عن العمل لأسباب صحية، بالإضافة إلى الحد من مخاطر الحرائق.

يُشار هنا إلى أن قوانين حظر التدخين في الأماكن العامة بالمملكة المتحدة توفر على الاقتصاد البريطاني ما بين 1.1 إلى 1.6 مليار جنيه أسترليني سنوياً وذلك وفقاً لأرقام وزارة الصحة البريطانية.

جميع الحقوق محفوظة Business.Maktoob.com.


ارتفاع اسعار النفط في آسيا اكثر من دولار     صحيفة: الكويت تطلب من الجمعيات التعاونية بيانات...

 



تعليقات القراء

كن أول من يعلق



الإسم

البريد الإلكتروني
 

الموقع الإلكتروني (إختياري)


التعليق