نيويورك (رويترز) - نزل النفط عن ذروته القياسية فوق 126 دولارا للبرميل يوم الاثنين وسط مخاوف من أن ارتفاع الاسعار بدأ ينال من الطلب أثارها تراجع في واردات الخام الى الصين ثاني أكبر مستهلك في العالم.
وتحدد سعر التسوية للخام الامريكي منخفضا 1.73 دولار عند 124.23 دولار للبرميل بعدما سجل في وقت سابق من المعاملات مرتفعا قياسيا بلغ 126.40 دولار للبرميل. وهبط مزيج برنت في لندن 2.49 دولار مسجلا 122.91 دولار للبرميل.
وانخفضت واردات الصين من النفط الخام في ابريل نيسان عن مستوياتها قبل عام في أول تراجع سنوي منذ 18 شهرا وان كان محللون يقولون انه تصحيح غير متكرر مع سحب مصافي التكرير من المخزونات بعد مشتريات مرتفعة أكثر من المعتاد في مارس اذار.
وقال مايك زارمبسكي كبير محللي السلع الاولية لدى أوبشنز اكسبرس "يبدو هذا نوعا من التصحيح في سوق بها فائض كبير .. أنباء تراجع واردات الصين في ابريل كانت سببا لحجب بعض المال عن الطاولة لكن السوق لاتزال قوية."
وأضاف زارمبسكي أن قوة أسعار نواتج التقطير التي تستخدم لتوليد الكهرباء عالميا دعمت الخام في الاسابيع الاخيرة وأن مؤشرات انحسار الطلب ساهمت في اضعاف سوق الطاقة.
ودفعت طفرة الطلب في اقتصادات صاعدة مثل الصين والهند أسعار النفط الى الارتفاع لستة أمثالها منذ العام 2002 بينما اجتذب ضعف الدولار موجة من المضاربين الساعين الى التحوط من التضخم على مدى الاشهر الثمانية الاخيرة.
وقال اريك ويتنور من ايه.جي ادواردز "شهدنا عمليات بيع واسعة على أساس بيانات الواردات الصينية التي تشير الى أن الاسعار عند هذه المستويات تثقل كاهل الطلب. لكننا قلصنا تلك الخسائر .. مرة أخرى تراجعت هذه السوق شديدة المرونة لكي تتعافى وتبلغ مرتفعات جديدة."
وقفز النفط نحو 13 في المئة منذ تراجعه الى 110.53 دولار للبرميل في أول مايو أيار مع اغتنام المستثمرين لتعطيلات المعروض في بحر الشمال ونيجريا فضلا عن الطلب على نواتج التقطير مثل وقود الديزل.
وتراجعت عقود زيت الغاز (السولار) في بورصة انتركونتننتال أكثر من ثمانية دولارات يوم الاثنين لحلول أجل عقد أقرب استحقاق وذلك بعد صعودها في وقت سابق من المعاملات مقتربة من مستواها القياسي 1210 دولارات للطن الذي سجلته الاسبوع الماضي.
جميع الحقوق محفوظة. 2008, رويترز
"إعمار المدينة الاقتصادية"تعلن الانتهاء من كافة...
أعضاء بمجلس الشيوخ الامريكي يحثون بوش للضغط على...