آخر الأخبار: السابق اللاحق 
معلوماتي  معلوماتي    RSS RSS
رسالة إخبارية مجانية     سوف تصلك رسالتنا الإخبارية من مكتوب. إتفاقية الخدمة و خصوصية مكتوب

أعمال » الزراعة وصيد الأسماك



الزراعة وصيد الأسماك

الزراعة : الجراد يهدد 130مشروعاً بيبرين ولا يمكن أن نقف متفرجين

Tue, 08 Jul 2008 02:10 AM
حجم الخط: POff   MOff

الزراعة : الجراد يهدد  130مشروعاً بيبرين ولا يمكن أن نقف متفرجين
email  أرسل email  إطبع
email  أضف إلى المفضلة email  digg
email  Delicious RSS  RSS




قال مدير عام الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية سعد المقبل إن هناك اتجاها لتنظيم فعاليات أسبوع الشجرة الذي درجت المنطقة على تنظيمه سنويا داخل المدن لتنظيمه هذا العام خارجها، وقد رفعت الإدارة في عام 1428ه طلبا لإمارة المنطقة الشرقية لتطبيق الأسبوع خارج نطاق المدن، إذ يمكن على سبيل المثال توفير مساحة من جهة الجبيل وبدء أعمال التشجير والزراعة بها لتكون متنزهاً برياً تزرع فيه الأشجار البرية التي لا تحتاج إلى كثرة ري حيث تكون مأوى للطيور والحيوانات ومصفاة للجو لأن منطقة الجبيل منطقة صناعية.
وأضاف المقبل أن طريق المطار صحراوي وخال من الخضرة وفاقد للجمال وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه الأمير جلوي تمت زراعة هذا الطريق، وعند زراعة أرض مثل أرض طريق المطار لابد من مواجهة صعوبات فهي منطقة غير مستوية على شكل كثبان رملية وعند الذهاب للمطار يكون الاتجاه (شرق - غرب) والرياح شمالية جنوبية وخاصة في هذه الأيام حيث يكون الطريق مغلقا بسبب هذه الرمال.
وقال ان أسبوع الشجرة لهذا العام هو أول سنة يطبق خارج نطاق المدينة وذلك بالتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية، ولقد تمت زراعة جزء كبير من طريق المطار بالتعاقد بين شركة متخصصة والأمانة حيث قامت هذه الشركة بعمل تجربة الزراعة عن طريق (Dry water) وهي مادة توضع مع الشجرة التي تغرس وتتفاعل هذه المادة مع التربة في حالة وصول درجة الجفاف إلى درجة متقدمة بنسبة 98%.
وأكد المقبل أن التجربة طبقت في أسبوع الشجرة لعام 1429ه على طريق المطار والآن الأمانة قامت بتشجير حوالي 5كيلومترات على جانبي الطريق.
وكشف المقبل أن وزارة الزراعة اقترحت إنشاء مشروع حجز الرمال (مصدات رياح) بها لمشروع محافظة الأحساء بناءً على دراسة كاملة من الوزارة حيث تُزرع أشجار تتلاءم مع الرمال والمناطق الصحراوية وذلك بالتنسيق مع الإدارة العامة للطرق والنقل بالمنطقة الشرقية لإعطائنا حرم الطريق والمساحة المسموح بها حتى يتم هذا المشروع الزراعي.
وعن زراعة وتشجير الطرق السريعة الأخرى قال فيما يعنينا في أسبوع الشجرة بالأعوام القادمة بأنه سيكون خارج نطاق المدينة فإما أن يكون على طريق محافظة الجبيل أو طريق العاصمة الرياض واختيار موقع مناسب يتم التنسيق فيه مع الجهات الحكومية الأخرى والبدء فيه، فالقطاع النباتي أو التشجير خارج نطاق المدينة له فوائد كثيرة بالنسبة للبيئة.
وقال المقبل اننا قمنا بتجربة زراعة النباتات البرية في محافظة حفر الباطن والقرية العليا حيث عملت روضات وفياض تم تسييجها وزراعتها بالشيح، القيصوم، البعيثران والعرفج إضافة إلى النباتات البرية التي تبقى لمدة زمنية أطول ولكن عدم مراعاتها أو عدم توفير الحماية اللازمة لها لم تعط نتائج طيبة (قوية) وجربنا مرة أخرى حيث أخذنا موقعا في ميدان الرماية داخل مدينة الملك خالد العسكرية وقمنا بنثر البذور البرية ولكن بحكم أن المنطقة عسكرية ووجود الحماية فيها نجحت هذه التجربة بنسبة 90%.
وأضاف المقبل أن الغطاء النباتي في المملكة العربية السعودية بحكم قلة الأمطار والرعي الجائر يقضي عليه ولكن حمايتها حتى يكتمل نمو الشجيرة وإنتاجها البذور لتنتشر، والحماية لدينا فيها نقص وذلك من ناحية الحراسة والسيارات وهذه الأمور يرفع عنها تباعاً وتدرج ضمن ميزانية الوزارة ولا يأتي لها اعتماد لذا لا يمكن اعتماد وظائف للحراسة ولا اعتماد مبالغ لتأمين وسائل النقل.
وبالنسبة لتحريم مكافحة الجراد وقتله قال ان الذي يقول لا تكافحوا الجراد هل له مشروع زراعي موجود حتى يقول ذلك؟ فعلى سبيل المثال هناك مشاريع بيبرين في منطقة حرض وعددها أكثر من 130مشروعا ما بين أعلاف وقمح وصاحبها مرتبط بعقود داخلية وخارجية وتسديد البنك الزراعي والجراد له آثاره السلبية على الزراعة فلو كان للشخص مشاريع زراعية لعرف مدى الخسائر التي تسببها هذه الآثار.
وأضاف المقبل قائلاً : بالنسبة لعملية السمية فقد خرجت أثناء وقت الرش في يبرين وحرض ووجدت أن هناك طيورا وحشرات لم تتأثر من هذه المكافحة والسمية، وهناك نوعان من المبيدات التي استخدمت في المكافحة فكان أحدهما يضرب الجهاز العصبي للجرادة ويختل توازنها حتى تموت، فلو كانت السمية شديدة لماتت جميع الطيور والحشرات التي من حولها والتي تتغذى عليها أيضاً.
وعن قضية (الطفيح) وسقيا المحاصيل الزراعية من مياه المجاري ذكر أن هناك لجانا مشكلة من عدة دوائر حكومية من ضمنها الأمانة وإمارة المنطقة الشرقية ووزارة الزراعة تقوم بجولات على المزارع، وقد ضبط قبل شهرين تقريباً في منطقة طفيح شخص يستخدم مياه المجاري الخام وتم منعه من الزراعة لمدة 6شهور وتطبيق عليه غرامات من قبل البلدية ووزارة الزراعة، وقبل أيام تم ضبطه أيضاً مجهزاً بصهريجين ممتلئين بمياه المجاري. حيث قام بصبهما بنفس الموقع والزراعة عنده متوقفة واستدعي عن طريق الشرطة لاتخاذ الإجراء اللازم حيث ستطبق عليه إجراءات جزائية أكبر من إجراءات القضية الأولى.
وأوضح المقبل أن الإدارة العامة لشؤون الزراعة ستفتح مبناها الجديد بعد ثلاثة شهور وهو مكون من ثلاثة أدوار وبه عيادة بيطرية أنشئت ضمن مشروع المبنى في مشتل الإدارة العامة في محافظة القطيف بجانب مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية تستقبل الحالات البيطرية والعمليات.
وعن السماح باستيراد طيور الزينة من الخارج قال إن عملية استيرادها ربطت في الإصابة الأخيرة التي ظهرت لدينا في المنطقة الشرقية ففي الوقت الحالي ممنوع استيرادها.
وبالنسبة لعمليات التهريب التي قام بها بعض تجار طيور الزينة عن طريق منفذ جسر الملك فهد والمنافذ الأخرى، أكد المقبل أن عمليات التهريب موجودة سواء كانت طيوراً أو غيرها ولا ننكر ذلك ففي منفذ الخفجي تم ضبط شخص حاول أن يهرب صقوراً قام بتخديرها وضبطتها الجمارك بالمنفذ.
من جهة أخرى قال المقبل انه لديهم مشروع الصرف الزراعي والذي يبدأ من القطيف إلى الجبيل حيث يقضي على المسطحات المائية التي يتكاثر منها البعوض وكذلك البنية التحتية مثل الطرق والكباري والكهرباء وحتى التربة تتأثر من هذه المسطحات ووزارة الزراعة تسعى جاهدة للقضاء عليها.
وهذه خطوة تخدم المنطقة بأكملها ولقد خصص مبلغ 5ملايين ريال لدراسة المشروع بالإضافة إلى مشروع تجهيز عيادتي القرعة وصلاصل البيطريتين اللتين يجري تجهيزهما بالكوادر الفنية والأجهزة وتكلفته تقدر بأكثر من مليون ريال.


جميع الحقوق محفوظة. 2008, الرياض الاقتصادي


بنك التسليف ينفي شائعة تقديم قرض ال 700ألف ريال     أخاف أستثمر

 



تعليقات القراء

Sat, 02 Aug 2008 10:12 AM

يعني في خوف من انفلونزى الطيور؟





الإسم

البريد الإلكتروني
 

الموقع الإلكتروني (إختياري)


التعليق