آخر الأخبار: السابق اللاحق 
معلوماتي  معلوماتي    RSS RSS
رسالة إخبارية مجانية     سوف تصلك رسالتنا الإخبارية من مكتوب. إتفاقية الخدمة و خصوصية مكتوب

أعمال » التمويل والبنوك



التمويل والبنوك

أليغهام كورت على خط البليونير ArabianBusiness

Tue, 08 Jul 2008 12:55 PM
حجم الخط: POff   MOff

أليغهام كورت على خط البليونير
email  أرسل email  إطبع
email  أضف إلى المفضلة email  digg
email  Delicious RSS  RSS
عاشت السوق العقارية البريطانية نهاية العام الماضي انتكاسة كبيرة إثر أزمة قروض الرهن العقاري التي انتقلت من الولايات المتحدة لأهم أسواق أوروبا ومنها لندن. وبالرغم من العاصفة التي أزفت بمكاتب كثيرة للسمسرة العقارية في لندن، وأطاحت بأحلام بعض المواطنين بتملك منازل مع هبوط عدد القروض التي سمحت المصارف والمؤسسات المالية بتقديمها للراغبين في شراء العقارات بنسبة 44 % في 2007، إلا أن قطاع العقار الفاخر ظل صامداً، بل إن أسواق عقارات النخبة في لندن والريف البريطاني استمرت في تسجيل نسب نمو شهرية ممتازة في الطلب.

مع هذه الحقائق حول القطاع العقاري البريطاني الفاخر، كان من الصعب على شركات التطوير البريطانية وحتى العالمية أن لا تقدم باستثماراتها عليه. ومن هذه الشركات تأتي «بارات» شركة التطوير العقاري البريطانية ذات الخبرة في السوق، والتي في عام 2007 أكثر من 17 ألف منزل و 145 ألف قدم مربع من المساحات التجارية في بريطانيا، حيث يشمل تخصصها فئات العقار المختلفة من الشقق إلى المنازل العائلية والتخطيط المدني ومراكز التسوق.

تاريخ طويل

في نيوكاسل أب أون تاين من العالم 1958 تأسست شركة بارات، التي عملت على إرساء جذورها جيداً في السوق من أجل دعم نموها المستقبلي. وقامت الشركة بطرح أسهمها في بورصة لندن في العامين 1968 و1972 كجزء من برنامج التوسع السريع، الذي بدأته من خلال سلسلة من الاستحواذات وإنشاء شركات جديدة.

استمر نمو الشركة الثابت خلال التسعينيات، وبداية القرن الجديد. وفي شهر نيسان من العام 2007، استحوذت مجموعة برات على شركة «ويسلون بودين»  Wilson Bowden PLC، لتمتلك اليوم شبكة أقسام لبناء المنازل تتكون من 35 قسم في أرجاء المملكة المتحدة، والتي تعمل على بيع المنازل الجديدة تحت العلامات التجارية الثلاثة: برات Barratt، و ديفيد ويلسون  David Wilson، ووارد هومز Ward Homes.

وتقوم بارات بتطوير مجموعة من المشاريع السكنية في جميع أنحاء المملكة المتحدة، تتراوح بين مساكن لمشترين لأول مرة إلى مشاريع سكينة فاخرة مثل أليغهام كورت. أما بالنسبة للمشاريع خارج المملكة فلا توجد هناك أية خططٍ بعد لدى الشركة لتنفيذ مشاريع في مناطق أخرى حول العالم.

كما تعد مجموعة بارات اليوم واحدة من أهم شركات البناء في مجال الاستدامة في بريطانيا. فقد كان مشروعها «المنزل الأخضر» الذي طورته على بارك BRE في غارستون هو أول وحدة مطابقة لقانون المنازل المستدامة (المستوى 6) تبنيها شركة عقارية كبيرة.

كما نجد مشروع بارات الجديد «هانهام هول» والمحاذي لفندق البريستول، هو أول المشاريع التي تعتمد مبدأ التخفيف أو انعدام الانبعاثات الكربونية, وسيكون أول مجتمعٍ مستدام ٍفي المملكة المتحدة.

جادة بيشوب

هناك عدد من الأحياء الفاخرة في لندن من ضمنها هامبستيد Hampstead، و نايتسبردج Knightsbridge، و مايفير Mayfair، وتشيلسي Chelsea. وحين أرادت بارات تطوير مشروعها الفخم «أليغهام كورت» قامت باختيار جادة بيشوب Bishop Avenue في هامبستيد باعتبارها أكثر الأحياء الفاخرة في لندن بالأخص بالنسبة للمستثمرين الدوليين.

وتأتي جادة بيشوب كجزءٍ من محمية هامبستيد غاردن وهي من أولى المحميات في بريطانيا تعود لعام 1887. حيث تحيط الأشجار الضخمة الجادة من الجانبين، وكان من بين أوائل المقيمين فيها مُطران لندن وكبار رجال الأعمال مثل جورج ساينزبوري وويليام لايل من شركة تايت ولايل.

تخطت أسعار العقارات في هذه الجادة عتبة المليون باوند في أواخر الثمانينات. أما الآن فتبدأ أسعار المنازل  من 5 مليون باوند (10 مليون دولار تقريباً). وتجذب الجادة كبار مشاهير وأثرياء العالم مما أكسبها اسم «خط المليونير» وبعدها اسم «خط البيليونير» تماشياً مع التضخم الذي تشهده مؤخراً.

 وفي بداية هذا العام، سجلت أسعار المنازل في الجادة رقماً قياسياً جديداً عندما دفع البليونير الروسي (الإسرائيلي) ليف ليفياف العامل في مجال الماس مبلغ 35 مليون باوند (70 مليون دولار) لقاء منزل من 7 غرف يدعى «بالاديو».

بعده بقليل، باع رجل الأعمال التركي هاليس بوبراك منزله المصمم على نمط معبدٍ يوناني والبالغة مساحته 30 ألف قدم مربع لقاء 41 مليون باوند (82 مليون دولار) للبليونيرة الكازاخستانية هوريلما بيرامام فأصبح منزله الأغلى في العالم.

وقد بيع «أيست ويلد»، منزل عائلة لايل، منذ سنوات لقاء 14 مليون باوند (28 مليون دولار) للبيليونير القبرصي أندرياس بانايوتو. أما رجل الأعمال الهندي العامل في مجال الحديد، لاكشمي ميتال فيملك «ذي سامر بالاس» في جادة بيشوب وبالقرب من مشروع «أليغهام كورت»، في حين أن صاحب إكسبريس نيوزبيبر، ريتشارد ديموند، يمتلك منزلين في نفس الجادة. ليس ذلك فقط، بل تمتلك العائلة المالكة السعودية 10 قصورٍ من أصل 66 قصراً في جادة بيشوب، والعائلة المالكة من بروناي تمتلك قصرين.

مؤخراً أيضاً، استعملت منازلٌ فاخرةٌ من جادة بيشوب في تصوير سلسلاتٍ تلفزيونيةٍ شهيرة. حيث يمكن الحصول على منازلٍ لتصوير أفلامٍ وبرامج تلفزيونية لقاء مبلغ 15 ألف باوند (30 ألف دولار) أسبوعياً. ومن بين المشاهير الذين سكنوا سابقاً في الشارع كلٌّ من دايم غرايسي فيلدز وليونيل بلاير وديس أوكونور وبيلي بوتلين. ومن بين الفنانين كل من رينغو ستار ولولو وإليزابيث تايلور الذين سكنوا على مقربة من الشارع الذي يقع فيه مشروع أليغهام كورت.

للأثرياء فقط

قامت شركة برات للتطوير العقاري بإطلاق أحدث مشاريعها  «أليغهام كورت»، الذي يضم 12 شقة فخمة موزعة على قصرين بطرازين مختلفين. وقد صممت الشقق بأفضل المواصفات لتقدم خدمات من طراز 6 نجوم للمقيمين في المشروع، والراغبين بالاستمتاع بحياة فاخرة تشبه حياة جيرانهم من المشاهير الأثرياء. ويوفر المشروع 10 شقق من 3 غرف نوم وشقتين علويتين على طراز بنتهاوس كل تتراوح مساحاتها ما بين 2500 و6000 قدم مربع.

يقع أليغهام كورت على مساحة فدان ونصف من الحدائق الخاصة الجميلة في الناحية الغربية من جادة بيشوب. وكانت شركة بارات قد اشترت قطعة الأرض من صاحبة السمو سميرة بنت مختار السعداوي عام 2005، لتبدأ الأعمال الإنشائية في المشروع في نهاية ذلك العام. وتضم كل شقة شرفةً أو باحةً خارجيةً خاصة وسقفاً مزخرفاً ونظام تكييف وألواح تدفئةٍ في الأرض.

تدير المشروع شركة هارودز للعقارات. ويتمتع المقيمون في أليغهام كورت بخدمات عالية الجودة على مدار الساعة. أما معيار الأمن للمشروع فهو أولوية، وبناءً عليه تتمتع المنازل بمداخل ومخارج إلكترونية إضافة إلى نظام مراقبة على الكاميرات والتعرف على الصوت للسماح بالدخول وكلها مرتبطة على مدار الساعة بالحارس على المدخل مما يضمن راحة البال للمقيمين. بالإضافة إلى وجود مواقف آمنة للسيارات ومستودعات خاصة.

مستثمرون دوليون

تتراوح أسعار الشقق في مشروع أليغهام كورت بين 3.9 و11 مليون باوند. وكانت بارات قد أطلقت مؤخراً مبيعاتها للمستثمرين الدوليين وتحديداً في الشرق الأوسط، بعد أن باعت حوالي 50 % من المشروع مسبقاً.

وتتوزع معظم جنسيات المشترين في المشروع ما بين الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة. ويتوقع أن تكتمل الأعمال الإنشائية لأليغهام كورت خلال الشهر الجاري، كما تتوقع بارات أن تكتمل مبيعات الشقق بانتهاء بناء المشروع.
جميع الحقوق محفوظة. 2008, ArabianBusiness


طعامهم وقودٌ نظيف     "بدون" يتجنس قمرياً ليتجنس إماراتياً

 



تعليقات القراء

كن أول من يعلق



الإسم

البريد الإلكتروني
 

الموقع الإلكتروني (إختياري)


التعليق