آخر الأخبار: السابق اللاحق 
معلوماتي  معلوماتي    RSS RSS
رسالة إخبارية مجانية     سوف تصلك رسالتنا الإخبارية من مكتوب. إتفاقية الخدمة و خصوصية مكتوب

أعمال » تقارير الأعمال » دراسة لبوز ألن هاملتون تخلص إلى أنّ الشركات العالمية الكبرى المبتكرة تخطّت الإنفاق على البحث والتطوير في عام 2006



التمويل والبنوك

دراسة لبوز ألن هاملتون تخلص إلى أنّ الشركات العالمية الكبرى المبتكرة تخطّت الإنفاق على البحث والتطوير في عام 2006

Mon, 22 Oct 2007 06:43 AM
حجم الخط:   

دراسة لبوز ألن هاملتون تخلص إلى أنّ الشركات العالمية الكبرى المبتكرة تخطّت الإنفاق على البحث والتطوير في عام 2006
email  أرسل email  إطبع
email  أضف إلى المفضلة email  digg
email  Delicious RSS  RSS
أظهر التحليل السنوي الثالث لبوز ألن هاملتون الذي تناول الشركات العالمية الكبرى الألف الأولى المنفقة على البحث والتطوير، والذي صدر اليوم، أنّ هذه الشركات زادت استثماراتها على البحث والتطوير العام الماضي ضعف قيمة الإنفاق على البحث والتطوير لعام 2005. وللمرة الأولى خلال ثلاثة أعوام، كانت وتيرة الإنفاق على البحث والتطوير في عام 2006 موازية لنسبة النمو التي حققتها هذه الشركات. واحتلت الشركات القائمة في أميركا الشمالية الصدارة مع تحقيقها أعلى زيادة في الإنفاق الإجمالي، بينما استمر الاستثمار في البحث والتطوير في الأسواق الناشئة في النمو السريع، إنما مع بقاء حصته متدنية نسبياً مقارنة بالمجموع العالمي. حدّدت بوز ألن هاملتون أيضاً ثلاث استراتيجيات ابتكار منفصلة، لكنّها خلصت إلى أنّ غالبية الاختلافات المهمة في الأداء لا تكمن في استراتيجية الابتكار التي استخدمت، بل في مدى تكييفها مع الاستراتيجية العامة للشركة. كما يعود جزء كبير من نجاح الشركات التي حصدت أعلى الإيرادات من الاستثمار في البحث والتطوير إلى تركيزها على العميل من خلال إجراءات الابتكار. في الواقع، حقّقت الشركات التي تركّز على التزام العميل المباشر نمواً في إيرادات التشغيل أعلى بثلاث مرات، ونسبة 65% أكثر لناحية إيرادات المساهمين الإجمالية، وضعفي العائدات على الأصول أكثر من الشركات الأقل تركيزاً على آراء العملاء وملاحظاتهم. وأجرت بوز ألن هاملتون تحليلاً على مؤسسات الأعمال الألف الأولى في مجال البحث والتطوير – دراسة الشركات الابتكارية الألف الأولى لبوز ألن هاملتون – والذي ما زال يعتبر الجهد الأكثر شمولية لتقييم تأثير البحث والتطوير على أداء الشركات. ونظرت الدراسة في الابتكار وأداء الشركات، وكشفت أموراً مرتبطة بكيفية تحقيق المؤسسات أعلى الإيرادات على استثمارها في الابتكار. والجديد في دراسة هذه السنة نظرة معمّقة إلى مجموعة من شركات الابتكار الألف لهذه السنة، التي مثّلت 68 مليار دولار من الإنفاق على البحث والتطوير في عام 2006، لتكوين تفهم أفضل للعلاقة بين الابتكار والاستراتيجية، وبين الاستراتيجية ودور العميل على طول سلسلة قيمة الابتكار. تتضمّن النتائج الرئيسية للدراسة: سجّل الإنفاق على البحث والتطوير نمواً موازياً لنمو المبيعات في عام 2006. ارتفع الإنفاق على البحث والتطوير من جانب الشركات العالمية الألف الأولى عن إنفاق العام الماضي بأربعين مليار دولار ليبلغ 447 ملياراً، أي بنسبة ارتفاع مقدارها 10 في المئة. وتمثّل الزيادة ضعف النمو السنوي المتراكم لخمسة أعوام للمجموعة ومبلغاً يوازي ضعف الناتج المحلي الإجمالي لعام 2006 لجمهورية أيرلندا. وللمرة الأولى خلال أربعة أعوام، استقرت نسبة البحث والتطوير مقارنة بالمبيعات، فانتهت بتراجع مستدام لأربعة أعوام، مع نسبة إنفاق على البحث والتطوير موازية لنسبة نمو المبيعات (والتي هي أيضاً 10 في المئة). رفعت الشركات القائمة في أميركا الشمالية إنفاقها الإجمالي على البحث والتطوير بـ13 في المئة، ما يمثّل المصدر الأكبر لنمو الإنفاق بين الشركات المبتكرة الألف الأولى. وحافظت الشركات القائمة في أميركا الشمالية على صدارتها للإنفاق على الابتكار، بعدما زادت إنفاقها الإجمالي على البحث والتطوير بـ21 مليار دولار في عام 2006، مقارنة مع الصين والهند اللتين رفعتا إنفاقهما بـ400 مليون دولار فقط خلال الفترة عينها. ويمثّل إنفاق الشركات القائمة في الصين والهند وباقي الدول النامية حول العالم 5 في المئة فقط من إنفاق الشركات الإجمالي على البحث والتطوير في عام 2006، لكن معدل نمو إنفاقها لخمسة أعوام يمثّل رغبتها في اللحاق بالآخرين سريعاً. ورفعت الصين والهند إنفاقهما في عام 2006 بـ23.5 في المئة خلال العام الماضي، بعد المحافظة على معدل نمو نسبته 25 في المئة لمدة خمسة أعوام. تعتمد غالبية الشركات استراتيجية من ثلاث استراتيجيات للابتكار الفعّال. حدّدت بوز ألن هاملتون ثلاث استراتيجيات ابتكار منفصلة للشركات، من خلال تحليل مجموعة من شركات الإنفاق الألف الأولى على البحث والتطوير، والمسوح ومقابلات المتابعة مع المسؤولين التنفيذيين من المستوى (ج). إلا أنّ أداء أيّ من هذه الاستراتيجيات لا يتجاوز أداء سواها: •الشركات التي تتابع متطلبات العملاء – تتعامل مع العملاء الحاليين والمحتملين بفعاليّة لتحديد المنتجات والخدمات والإجراءات الجديدة، والسعي لاحتلال مواقع الصدارة على صعيد هذه المنتجات. فقسم DeWalt في شركة Black & Decker على سبيل المثال يشدّد على تعامله مع العملاء، وقد طوّر قطاع الأدوات الكهربائية في السوق الأميركية من 150 مليون دولار إلى أكثر من ملياري دولار، رافعاً حصّته من السوق من نسبة تتراوح بين عشرة وعشرين في المئة، إلى أكثر من 50 في المئة. ويزور مهندسو ومدراء منتجات التسويق في DeWalt مواقع وظائف البناء المنزلي لدراسة توجهات البناء ووقعها على منتجات الشركة. •الشركات التي تقرأ اتجاهات السوق – تراقب أسواقهم بانتباه، وإنما تفضّل المحافظة على نهج أكثر حذراً، والتركيز إلى حد كبير على تحريك القيمة عبر التغيير المتراكم. وتتبّع شركة Plantronics عن قرب، وهي مصنّع للسماعات وغيرها من الأدوات السمعية، توجهات تكنولوجية في الأسواق التجارية والاستهلاكية على السواء، إذ أوجدت شراكات استراتيجية مع عملائها الكبار من الشركات معتمدة على مجموعة من معايير الاختيار الاستراتيجية، مثل العائدات المحتملة للاستثمار وتوقعات المبيعات، لتحديد أيّة منتجات يجب طرحها في السوق. •الشركات التي تدفع بعجلة التكنولوجيا – تطلق أفكار منتجات عبر نشر المهارات التكنولوجية والاعتماد على الاحتياجات غير المحدّدة للعملاء كمصدر وحي للمنتجات، بدلاً من اتباع توجّه السوق أو مدخلات العملاء المباشرة، للدفع بالابتكار الفائق والتغيير التدريجي. وتتمحور المجموعة الابتكارية الطويلة الأمد لشركة Siemens، عملاق الهندسة والإلكترونيات الألماني، حول بعض التوجهات الكبرى، مثل بروز خدمات الرعاية الشخصية. إنّ الشركات التي تكيّف نموذج ابتكارها مع استراتيجياتها تحقّق أداء أفضل. وتحقّق الشركات التي تكيّف استراتجياتها الخاصة والمرتبطة بالابتكار أداء مالياً أرفع، مع تسجيل نمو في إيرادات التشغيل أعلى بنسبة 40 في المئة وإيرادات مساهمين أعلى بمرتين من إيرادات الأعوام الثلاثة الأخيرة من الشركات التي تعتمد استراتيجيات أقل تلاؤماً. وقال باري جاروزلسكي، وهو نائب رئيس في بوز ألن هاملتون: "في حين أنّ هناك أكثر من استراتيجية ابتكار يمكنها النجاح في السوق، من الواضح أنّ أساس الأداء الفائق يعتمد على ربط استراتيجية الابتكار باستراتيجية الشركات – وبالتركيز على العملاء بطرق يمكنها تعزيز النجاح الاستراتيجي بأفضل شكل". أكثر من 11 في المئة من الشركات مبتكرة بدرجة عالية. مقارنة بشركات أخرى في قطاعاتها، تخطّت 118 شركة من أصل الشركات الألف بشكل كبير أداء مثيلاتها طوال فترة الأعوام الخمسة، مع إنفاق مترافق على البحث والتطوير كنسبة مئوية من المبيعات أقل من إنفاق مثيلاتها في القطاع، مع تحقيق ارتفاع بأكثر من 25 في المئة في عدد الشركات التي اكتسبت مكانة في هذه الفئة مقارنة بالعام الماضي. يعود نجاح هذه الشركات المبتكرة العالية الأداء في جزء كبير منه إلى تركيزها على سلسلة القيمة للابتكار الشاملة، من الخروج بأفكار جديدة، مروراً بتطوير المنتجات، وصولاً إلى التسويق. وبدا أنّ الجميع يعملون بكدّ لتأكيد تلاؤم استراتيجياتهم الخاصة بالابتكار إلى حد كبير مع الاستراتيجيات الشاملة للشركات. كما تقاسم الجميع التركيز على العملاء، والإجراءات المعتمدة للمحافظة على التركيز على العملاء على طول سلسلة القيمة للابتكار. لا يمكن للمال وحده أن يؤدّي إلى الابتكار الفعّال. يؤكّد تحليل الشركات المبتكرة الألف الأولى لعام 2006 من جديد على النتيجة الرئيسية لدراساتنا الأولية: ما من علاقة مهمة إحصائياً بين الإنفاق على البحث والتطوير والمعايير الأولية للنجاح المالي أو الخاص بالشركات، بما في ذلك نمو المبيعات والإيرادات، والأرباح الإجمالية والتشغيلية، ونمو رسملة السوق، وإيرادات المساهمين الإجمالية. وقال كيفن ديهوف، هو نائب رئيس في بوز ألن هاملتون: "وجدنا أنّ الشركات تخصّص مبالغ متنامية للابتكار، لكن المزيد من الإنفاق لا يؤدّي بالضرورة إلى إنفاق أذكى أو نتائج أفضل. فمع ارتفاع وتيرة المنافسة التي تؤدّي إلى ظهور آلاف المنتجات الجديدة في كل عام، يتعيّن على الشركات تحسين إجراءات الابتكار لبلوغ النجاح". يدير المبتكرون الفعّالون بشكل وثيق عملية الابتكار. مع تنفيذ العناصر الأربعة للابتكار وهي بث الأفكار واختيار المشاريع وتطوير المنتجات والعمل بذهنية تجارية، كان لكل شركة توجّهت إليها بوز ألن هاملتون إجراءات منظّمة مترافقة مع قياس منتظم لكل شيء، من الوقت والمال المنفق على تطوير المنتجات الذي يساهم في نجاح المنتجات الجديدة في السوق. فقد سمح هذا الأمر، بالإضافة إلى برنامج إدارة مجموعة خدمات قوي، للشركات بتكوين تفهم أفضل لكيفية تعزيز العوامل المحرّكة للابتكار النمو الطويل الأمد لشركاتها. واعتبر إبراهيم الحسيني، وهو نائب رئيس في بوز ألن هاملتون- الشرق الأوسط، أنّ "فعاليّة عملية الابتكار أساسية لتقديم الخدمات على أساس تطلعات الشركات في مجال الابتكار. فمن خلال إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للابتكار، يؤكّد الشيخ محمد وقادة الإمارات العربية المتحدة على أهميّة تحقيق الامتياز في الحلول الابتكارية للمشاكل حول العالم. فالنموذج الاقتصادي في المنطقة مرتكز على قدرة البلدان الرائدة في الشرق الأوسط على الابتكار. والعجز عن هذا الأمر قد تترتب عليه نتائج بالغة الأهمية على النمو في المنطقة في العقود المقبلة". تتضمّن النتائج الإضافية للدراسة الآتي: •الشركات المنفقة العشر الأولى في عام 2006 هي بالترتيب من الأكثر إلى الأقل إنفاقاً : Toyota و Pfizerو Fordو Johnson & Johnson و DaimlerChryslerو General Motors و Microsoft و GlaxoSmithKline و Siemens و IBM. •يتراوح الإنفاق على البحث والتطوير بين الشركات الألف الأولى بين 7.7 مليار دولار أنفقتها شركة Toyota و47 مليون دولار أنفقتها شركة Meidensha Corporation. وهذا فارق كبير يفسّر سبب استئثار الشركات المئة الأولى من أصل الشركات الألف بـ64 في المئة من الإنفاق الإجمالي على البحث والتطوير. •ارتفعت مبيعات الشركات المبتكرة الألف الأولى بـ10 في المئة أي إلى 11.8 مليار دولار في عام 2006، فحافظت على النسبة الإجمالية عينها للإنفاق على البحث والتطوير مقارنة بالمبيعات والبالغة 3.8 في المئة، المسجّلة العام الماضي، ونسبة الـ4.2 في المئة المسجّلة في عام 2004. ووسعت الشركات القائمة في أميركا الشمالية رقعة صدارتها في البحث والتطوير، فأنفقت 4.8 في المئة من المبيعات على البحث والتطوير، مقارنة بنسبة 4.6 في المئة العام الماضي، بينما أنفقت الشركات القائمة في اليابان 3.7 في المئة من المبيعات والشركات الأوروبية 3.4 في المئة منها. •تقدّر بوز ألن هاملتون أنّ الشركات المبتكرة الألف الأولى ساهمت في 84 في المئة من الإنفاق العالمي الإجمالي للشركات على البحث والتطوير البالغ 540 مليار دولار، و52 في المئة من الإنفاق العالمي على البحث والتطوير البالغ 879 مليار دولار، بما في ذلك الإنفاق الحكومي وإنفاق المؤسسات التي لا تتوخى الربح في هذا المجال. •يبقى الإنفاق على البحث والتطوير محصوراً بعدد قليل من القطاعات. فأكثر من ثلثي الإنفاق الإجمالي لعام 2006 تركّز على ثلاثة قطاعات فقط: المعلوماتية والإلكترونيات (29%)، والصحة (22%)، والسيارات (17%). •تسارعت وتيرة الإنفاق على البحث والتطوير في عام 2006 في جميع القطاعات باستثناء قطاع السيارات، مع احتلال قطاع الصحة الصدارة مع معدل نمو لخمسة أعوام مقداره 13 في المئة، يليه قطاع البرمجيات والإنترنت بنسبة 12 في المئة. وكان نمو الإنفاق على البحث والتطوير الأكثر بطاءً في قطاع السيارات العام الماضي، مع تسجيل نسبة 1.3 في المئة مقارنة بالنمو الذي سجّل في الأعوام الخمسة التي سبقت وبلغت نسبته 4.2 في المئة. •يشكّل إنفاق الشركات الابتكارية الألف الأولى القائمة في أميركا الشمالية وأوروبا واليابان 95 في المئة من الإنفاق الإجمالي على البحث والتطوير في عام 2006. دراسة الشركات الابتكارية الألف الأولى لبوز ألن هاملتون: منهج الدراسة حدّدت بوز ألن هاملتون ألف شركة عامة حول العالم كانت الأكثر إنفاقاً على البحث والتطوير في عام 2006 (وهي شركات توفّرت بياناتها الخاصة بالإنفاق على البحث والتطوير للعموم). وقد جرى استبعاد الشركات التابعة التي تملك فيها شركة أم واحدة أكثر من 50 في المئة من الأسهم، لأنّه جرى تضمين نتائجها المالية في تقارير الشركات الأم. أجرت بوز ألن هاملتون تحليلاً لمعايير القياس المالية الرئيسية لكل شركة من الشركات الألف بين عام 2001 وعام 2006 – المبيعات والأرباح الإجمالية وأرباح التشغيل والإنفاق الماضي على البحث والتطوير ورسملة السوق. بالإضافة إلى ذلك، جرى احتساب الإيرادات الإجمالية للمساهمين وتعديلها على أساس الإيرادات الإجمالية للمساهمين في السوق المحلية للشركات المعنية. وجرى تصنيف الشركات ضمن تسعة قطاعات (أو "غيره") بحسب تصاميم القطاع الخاصة بـ Bloomberg، وضمن واجد من خمسة تصاميم إقليمية على أساس مواقع المراكز الرئيسية لكل شركة. وبهدف عقد مقارنات ذات معنى عبر القطاعات على مستويات الإنفاق على البحث والتطوير، بوّبت بوز ألن هاملتون مستويات الإنفاق على البحث والتطوير ومعايير قياس الأداء المالي لكل شركة مقارنة بمتوسط الإنفاق على البحث والتطوير في القطاع المحدّد. وبهدف فهم كيفية تأثير استراتيجيات الابتكار على الأداء، استطلعت بوز ألن هاملتون أيضاً مجموعة من الشركات الابتكارية الألف الأولى لهذه السنة والتي أنفقت ما مجموعه 68 مليار دولار على البحث والتطوير في عام 2006، وقامت بتحليل الإجابات باعتماد مجموعة من الطرق الإحصائية. لمزيد من المعلومات في شأن الدراسة، زوروا موقع بوز ألن هاملتون الإلكتروني www.boozallen.com.
 


التحليل الفني – معلومات و مباديء عامة     التحليل الفني – أنماط الأسعار (الاستمرار – الجزء...



تعليقات القراء

كن أول من يعلق



الإسم

البريد الإلكتروني
 

الموقع الإلكتروني (إختياري)


التعليق