» الاسعار
الاسعار
لقد ارتفعت قيمة الذهب –الذي طالما ربط بشكل سلبي مع الدولار الأمريكي – خلال الأسبوعين الماضيين مع انخفاض سعر الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية، حيث ارتفعت أسعار المعدن الأصفر النفيس من (656) دولار للأونصة نهاية يوليو / تموز إلى (676) دولار للأونصة يوم 8 أغسطس / آب الحالي.و قد جاء الهبوط الأخير إلى (667) دولار للأونصة و بشكل رئيسي نتيجة وضع سوق الدولار الأمريكي و مخاوف التضخم التي أثرت على الاقتصاد الأمريكي.
واصلت أسعار الذهب و الفضة انخفاضها طوال الأسبوعين الماضيين، حيث يدفع الوضع الإقتصادي للسوق العالمي المستثمرين لبيع الأصول من أجل زيادة السيولة النقدية لديهم، فيما واصلت مؤشرات الأسواق هبوطها نتيجة استمرار التوجه العالمي نحو بيع الأسهم.
تقلبت أسعار الذهب بعض الشيء خلال الأسبوع الممتد من 20-24 أغسطس/آب الحالي، حيث أن سلوك أسواق الذهب تعتمد بشكل رئيسي على الدولار الأمريكي إلا أن انخفاضه الأخير يعزى إلى توقع المستثمرين بأن انخفاض أسواق الأسهم قد يقلل الطلب على جميع المعادن النفيسة.
بدايةً دعوني أرحب بكم إلى عالم التحليل الأساسي.هل سبق و تسائلتم لماذا يتراجع سعر الدولار الأمريكي؟ أو لماذا يتقلب سعر الذهب و النفط كثيراً؟ يقوم التحليل الأساسي بشرح الكيفية التي تؤثر بها المعلومات الإقتصادية من جميع أنحاء العالم على أسعار الأدوات المالية,و إنني آمل أن أبين لكم متعة تحليل معلومات الإقتصاد الكلي و الفوائد المجنية منها.
عرفت المجتمعات العملات على مر العصور ففي قديم الزمان كانت المقايضة هي أول طريقة عرفها الإنسان للدفع و بعد ذلك و عندما قام الرحالة باكتشاف الأراضي الجديدة و بدأ الناس بالتوسع في التجارة و تطورت الأنظمة الاقتصادية عرف الإنسان طريقة أكثر ملائمة للدفع ألا وهي – المال.
إقترب الناتج المحلي الإجمالي (بالأسعار الجارية) للمملكة العربية السعودية من حاجز الـ 352 مليار دولار لعام 2006 ليغد الإقتصاد الأكبر حجماً مقارنة بدول المنطقة. وقد سهل كبر حجم الاقتصاد السعودي عملية تنمية كل من القطاعين العام والخاص، كما قد ساهم في إيجاد مؤسسات وشركات ذات مركز مالي قوي و مؤشرات تشغيلية متقدمه.
قبل الخوض في وصف كيف يستخدم المستثمرون التحليل الفني للتنبؤ بتحركات السعر المستقبلية.يجدر بنا القول بأنه لا يمكن تجاهل التعريفات العامة و المباديء الأساسية في التحليل الفني.
إن التحليل الفني هو دراسة حركة السعر اعتماداً على الرسوم البيانية. و هو أيضاً دراسة أنماط السعر المتكررة التي تعكس تفكيرنا.تعود أوائل المعلومات و الملاحظات حول هذا الموضوع إلى القرن الثامن عشر في اليابان عندما ذكر أحد تجار الأرز أنه لا يمكن لأي تاجر أن يكون ناجحاً دون القيام بتحليل الأسعار.
ارتداد سعر الدولار الأمريكي بعض الشيء مقابل اليورو يؤدي إلى انخفاض اللجوء إلى الذهب كاستثمار بديل
شهد النشاط التجاري في بورصة دبي للذهب قفزة كبيرة تقدر بنحو 35% خلال شهر أغسطس إثر عودة المستثمرين إلى الأسواق بعد قضاء إجازاتهم الصيفية. وتم تداول 77,043 عقداً في شهر أغسطس، بقيمة إجمالية وصلت إلى 3.66 مليار دولار. بينما ارتفعت نسبة قيمة عقود الذهب الآجلة المنجزة خلال نفس الشهر بواقع 20% عن الشهر السابق، كما قفز عدد عقود العملات بنحو 74%.
بكلمات بسيطة يمكن تعريف التوجه على أنه الوجهة التي تتحرك أسعار السوق باتجاهها. حيث قد تتحرك الأسعار في 3 وجهات تحدد ما هو نوع التوجه الذي نواجهه:
1.التوجه المتزايد: هو التوجه الذي تتجه فيه القمم و القيعان أعلى فأعلى.
2.التوجه المتناقص: هو التوجه الذي تتجه فيه القمم و القيعان أدنى فأدنى.
3.التوجه الأفقي: هو التوجه الذي تبقى فيه القمم و القيعان في وضع أفقي. و هذا يبين أن هناك ركوداً في السوق و هدوءاً يسبق العاصفة.
تعد الرسوم البيانية الأساس للتحليل الفني فهي المكان الذي يعبر فيه السوق عن أحاسيسه عن طريق عدة أنواع من الأنماط، و هناك العديد من تقنيات الرسوم البيانية التي قد يبدو بعضها أفضل بينما قد يبدو البعض الآخر أسوأ